من السويد .. يوسف محيسن
لم احبها فحشا.. وإنما رأيت ان الحب اخلاق الكرام..
يا أبنة المستكفي..
لعل وضع الريح يكشف احدى ذوائبك.. في محاولة للغناء.
الكلمات تتناسل عطرا في كل اتجاه.. خذي نواتي وبذريني مرة اخرى لعل ينبت للريح انين وللشوق اتجاه..
لمن تتبرجين؟
هي الحقيقة غيرت فستانها وتنكرت شائعات.. وعندما يمر بك بكائها الصوفي يتسرب اليك شيء لا تعرفه يكسر القلب..
تتسأل في وسط هذا الزحام:
هل تطلق لمشاعرك العنان وتحب بعمق لأنك تعلم أنه كلما دفنت من تحب عميقا في قلبك زاد تلذذك بطعم الإحتواء..
أم تحبها هونا ما.. تحسبا للحظة الخيبة الكبرى حتى لا يزيد من ألم النزع إذا حان الفراق؟!
لا ادري..!
تسمع تفكيري
تبتسم..
تتنفس كصبح، وتجيب: أيها الغازي عليك الأمان.
***************
تجاوزت عطشي بالمجاز..
فاتنة وزادت تزينت
أحيي مواطن الجمال المزدحمة في عينيك سيدتي..
مازلت أحل واجبات منشوراتك القديمة..
*******************************
للأسف حالة غثيان..
هو بعد واحد فقط: الوضاعة في أنتن تجلياتها، أو البشاعة في أمقت تحولاتها. إنها بؤرة انحطاط..
فبالضرورة أن يكونوا على ذلك القدر من الانحطاط. يصبحون أحقر من كلاب الشوارع وقطط المقابر لحظة أن يضعوا مؤخراتهم الرخوة على المقاعد ويستمعوا لمسيلمة الكذاب.. لكل صفة قبيحة هناك مسيلمة. فهو يكذب على نفسه.. وعليهم.. وعلى الله شخصيا!
الموضوع خاص يا ابنة اخي..
*****************************
امرؤ القيس..مجنون أكثر من ابن الملوح.
حجازية العينين نجدية الحشى .. عراقية الاطراف رومية الكفل
تهامية الابدان عبسية اللمى .. خزاعية الاسنان درية القبل
ألاعبها الشطرنج خيلي ترادفت .. ورخي عليها دار بالشاه بالعجل
وقد كان لعبي كل دست بقبلة .. أقبل ثغرا كالهلال إذا اهل
فقبلتها تسع وتسعين قبلة .. ووأحدة أخرى وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها .. وحتى لالىء العقد من جيدها انفصل
*********************************************
لا زالت لمعة عينيك نجمة تخبرني إني إلى السماء أنتمي…
كيف حالك والحياة؟ هل لا زلت تسهر كثيرا، وتذهب إلى المطبخ لعمل القهوة وخطوط النوم على خديك؟
متى العودة؟ كل الأشياء تفتقدك. أو تعلم أن الخريف على الأبواب، فكن الخبر السعيد لمن يترقب كارثة.
أتدري، أجمل ما في الوقت أنه يمضي… وسأتحرى رؤيتك..
مهني جو مهني – اجدد الاخبار العربية والمحلية


