الرئيسية / منوعات / فراقاً لا وداعاً يا “سَبيلُ”

فراقاً لا وداعاً يا “سَبيلُ”

 

فراقاً لا وداعاً يا “سَبيلُ”

بُذور الخير تبذرُها “السبيلُ”
…………………..وسَنبلُها سيُحييهِ الهُطولُ
لئنْ ضاقتْ فبَعْدَ العُْسْر يُسرٌ
……………….وبعضُ الجدْبِ تألفُهُ الحُقولُ
كأني والربيعُ له طقوسٌ
………………….أراها في مرابعه تصولُ
لَها في النَّفسِ أصداءٌ وحرْفي
………………..يُبرِّحُني.. ترى ماذا أقول؟
سأرحلُ والمدامعُ ملءُ عيني
………………أأصمتُ..واللسانُ له صَهيلُ
وقد أمْضيْتُ عشراً كُنَّ حَلوى
…………………وَكانَ الودُّ والخلُقُ النَّبيلُ
هيَ الدُّنيا إذا قلبَتْ مِجَنّاً
…………….فلا انقلبَ المُؤاخي والأصيلُ
وقد آنَ الأوانُ إلى رحيلٍ
…………………وَيؤلمُنا بحُرْقتهِ الرَّحيلُ
وما زالَ المسيرُعلى طريقٍ
………………….تُعبِّدُه الكفاءة والعُقولُ
حروف الضادِ تهمسُ في حياءٍ
………………”سبيلًكَ للحَقيقةِ ” تستقيلُ؟!
أقولُ وفي مقالي نبْضُ قلبي
………………..وَربّكَ ما لشُعلَتِها أفولُ
لئنْ عَثرَتْ فلن تعدمْ قياماً
……………وكبوَتُها كما كبَتِ الخُيولُ
صهيلُ الحَقِّ لا يخبو صَداهُ
……………وَفي سَمْعِ الزَّمانُ له صليلُ
سَبيلُكَ والدروبُ لها وصولٌ
……………..إلى هدفٍ ستبلغه السَّبيلُ
على قدر التّحدّي سوفَ تبقى
………….ويرْضخُ بالتّحدّي المُستحيلُ

عن محمد محيسن