محمد شاهين
يكثر الكلام والتصريحات واللقاءات حول الوضع الاقتصادي الأردني وارقام نموه وتراجعه وربط نتائجة بوضع إستقرار المنطقة وحركة الاقتصاد العالمي.
ونختار فيما نختار إقتصاديات لدول ومناطق اقتصادية غير قابلة للمقارنة باقتصادنا أو ظروفنا الاجتماعية وموقعنا الجغرافي والتزاماتنا الناشئة عن هذه الظروف ولا مع النمو السكاني الطبيعي والطارىْ الذي يفرض علينا استراجيات واجراءات تتعامل مع الظروف التي طرأت وتطرأ على الاردن .تحتم علية اعادة حساباتة وخططة الاقتصادية وطرق العلاج غير التي اعتقدنا أنها صائبة وهي لم توصلنا الى الحد الادنى في التوازن بين ما نريد وما نحتاج .
ان الميزان التجاري مختل بشكل لا يجوز الاستمرار معه وان أي مطلع يعلم صادراتنا هي ثلث وارداتنا وان الثلث النشط من الصادرات الوطنية بقيم وأسعار يدعمها المصدر ليتمكن من الاستمرار بقيمة مضافة متواضعة تدعم الميزان التجاري بالعملات الأجنبية الضرورية لتمويل الواردات التي يقرر سعرها وجودتها وشروط توريدها اسواق خارجية وذلك لعجزنا عن توفير جزء كبير منها من الصناعة والخدمات المحلية او تقنين مستورداتنا من الكثير من السلع والخدمات التي تتمتع بالكثير من الدعم في بلدننا ضمن برنامج زمني يمكن من جسر الهوى الصحيقه بين الواردات والصادرات
وهذا ممكن ومسموح به ضمن معظم الاتفاقيات الدولية بما فيها قوانين التجارة الدولية . وعندنا سلع وقطاعات مؤهلة للتجاوب مع سياسات اقتصادية واجتماعية رشيدة ضمن تفاعل حقيقي بين القطاعين العام والخاص لتكوين فريق واحد يستفيد من خبراتة العلمية وخبرات الغير من الاقتصاديات المشابهه والتركيز على الميزان التجاري في هذه المرحلة لأن المقارنة التي ترد في الصحف بين خططنا لنمو اقتصادي 2.3% مقارنة مع اقتصاد المانيا ، فرنسا ، بريطانيا ، والولايات المتحدة والتي ستنمو بواقع 1-2% مقارنة غير عملية لأن نمونا السكاني المؤكد يزيد عن نمونا الاقتصادي المتوقع وان جميع الدول المذكورة بالمقارنة تنمو نمواً سكانيا بدرجة الصفراً ونمواً سالباً واما الدول التي تنمو بمعدلات 5-7% مثل الهند والصين فإن حضاراتها وعاداتها وتقاليدها مرتبطة ارتباطاً تاماً بالإنتاج وقوانينها وعاداتها مبرمجة ولا تنسجم مع مجتمعات تختلف عقائدها عن هذه المجتمعات من معتقداتنا التي لا نتبع بعضها والتي تنص على ان العمل عبادة واليد العليا خير من اليد السفلى والكثير الكثير مما عندنا ولا تعتبره قوة اقتصادية للدنيا والآخرة . ان الدول التي تحقق نمواً اقتصادياً متواضعاً مثل المانيا وبريطانيا وامريكا لديها عامل القوة والعملة لتصويب اوضاعها حيث تستطيع استعمالها متى وجدت لذلك ضرورة وبالقدر الذي تستفيدة من هذه العوامل يتحقق خسارة الاقتصاديات الدول المتلقية للمساعدات أو التي تلبس مما لا تحيك وتأكل مما لا تزرع وهي كثيرة وكثيرة جداً. نحن في مرحلة لا يستقيم معها الاجراءات الحالية لتصويب الوضع أو الانتظار وليس بمقدورنا التحليل الموسع لمسيرتنا الاقتصادية حتى لا تصطدم بواقع الاتفاقيات المبرمة وأثرها على المسيرة ونتائجها ولا دراسة تأثير تجمعاتنا وجمعياتنا ونقاباتنا وجهود التواصل بين القطاعين العام والخاص ونتائجها على مسيرة الاقتصاد . واهيب باصحاب القرار أن تنصب جميع الجهود لتعديل الميزان التجاري لان في ذلك الخير للاقتصاد الوطني وهو في اولويات الجميع وعلى رأس الداعين له جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين قولاً وفعلاً وخطواتنا اليه بطيئة والهوه تتسع وتحتاج الى عمل جدي .
مهني جو مهني – اجدد الاخبار العربية والمحلية


