الرئيسية / كتابات / من حقنا أن نعرف

من حقنا أن نعرف

محمد محيسن
من حقنا نحن أعضاء الهيئة العامة في نقابة الصحفيين، أن نعرف ما يجري داخل أروقة النقابة، التي ما عادت بيتا للجميع.
ومن حقنا أن نعرف، ماذا فعل مجلس نقابة الصحفيين في قضية انهيار صحيفتين، وإنهاء خدمات العشرات من الزملاء الذين بات أغلبهم لا يجد قوت يومه.
ومن حقنا ان نعرف، كيف تتعامل النقابة مع القوانيين التي أدت الى اعتقال عدد كبير من الزملاء استنادا الى قانون الجرائم الالكترونية… ومن حقنا ان نعرف ما هو مصير الزميل تيسير النجار الذي اختفت أخباره بلا سبب.
ومن حقنا ان نعرف، ايضا اين الوعود التي قطعها الزملاء اعضاء المجلس، والتي ظللنا نستمع لها خلال فترة الانتخابات الى حد الملل، أين ذهبت ام ان « كلام الليل يمحوه النهار»؟!
تقول الانباء القليلة القادمة من هناك- أقصد مقر النقابة في خلدا – ان خلافات حادة بين اعضاء المجلس وصلت الى مسامع وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية التي يعمل بها موظفون ليسوا اعضاء في الهيئة العامة، اما الصحفيون فقد انشغلوا بحماية انفسهم من القوانين الجائرة.
وتقول الأنباء ايضا ان خلافات وتقسيمات داخل مجلس النقابة أدى الى ظهور تحالفات وتكتلات فيما بينهم.. أفضت الى انهاء خدمات البعض مقابل السكوت عن البعض الاخر ولكن الجميع له من يسانده خلف الأكمة.
سمعنا كلاما عن الحرية وهي الدماء التي تعيش بها مهنة الصحافة، ولكن ما جرى هو كبت وحصار وقتل للحرية من خلال القوانين التي اجبرت الكثير من الاقلام على الصمت..
وسمعنا كلاما معسولا عن تحسين الظروف المادية والمعيشية لفقراء المهنة وهم كثر، ويزدادون يوما بعد يوم، ولكنها ذهبت مع الريح ولم تستقر..
الواقع المعيشي للزملاء وصل الى مرحلة اللاعودة بعد ان باع البعض هواتفهم النقالة، وهرب الكثير منهم من أصحاب الديون.. وآخرون ينتظرون رواتبهم التي غابت لاشهر، فيما بدأ آخرون في البحث عن وظيفة وحتى وان كانت ساعي.. ومازالت فسحة العيش لدى الكثيرين تضيق..
الكلام الكثير الذي صاحب الانتخابات سيتكرر وسيعاد إنتاجه من جديد، رغم معرفة االجميع أنه غير قابل للتطبيق، او انه لا يراد له التطبيق.. ولكننا مستعدون لسماعه مرة اخرى « من باب المجاملة والصحبة لا أكثر ولا أقل».
WhatsApp Shareعبير أحد الزملاء، ان الهيئة العامة التي اختارت المجلس الحالي وسبق وأن اختارت المجالس السابقة..توقفت عند هذا الحد.. حد الكلام المعسول الذي رافق الدعاية الانتخابية.. ولم تتابع..buy cialis super active uk

motilium online australia

عن محمد محيسن