الرئيسية / أطباء / خلافات “شديدة اللهجة” في الاطباء بالتزامن مع اغلاق باب الترشح

خلافات “شديدة اللهجة” في الاطباء بالتزامن مع اغلاق باب الترشح

9 مرشحين لمركز النقيب و61 مرشحا لعضوية المجلس

القوى التقليدية..”تفرخ” تكتلات جديدة وتوقع المنافسة بين 4 قوائم

بيان “السبعة” يرفع الغطاء عن اتفاق “عقود الاقامة” ويعزز الخلافات الانتخابية

ايهاب مجاهد

على وقع الخلاف الدائر في مجلس نقابة الاطباء حول قضية عقود الأطباء المقيمين في وزارة الصحة، أغلقت النقابة الخميس باب الترشح لانتخاباتها، بترشح 9 أطباء لمركز النقيب و61 طبيبا لعضوية مجلس النقابة الذي سيتم انتخابه في 19 نيسان المقبل.
ومع إغلاق باب الترشح رفع سبعة من أعضاء مجلس النقابة الغطاء عن الاتفاق الذي وقعه نقيب الأطباء د.علي العبوس ونقاء النقابات الصحية بخصوص قضية عقود الأطباء المقبلين على الإقامة في حقول الاختصاص بوزارة الصحة، مؤكدين رفضهم له، وانه “لم يتم استشارة مجلس النقابة في الامر و لم يتخذ قرار من المجلس بخصوصه و لذلك فالمجلس حل من الالتزام به”وفقا لبيان السبعة.
وكان الاتفاق قد تضمن خفض غرامات فسخ عقود الاقامة من 10 الاف الى 7500، وتسهيلات أخرى، إلى جانب زيادة حوافز الاطباء بنسبة 70% الدورة المقبلة.
واعتبر ببان “السبعة” ان التغيير في مبلغ الكفالة هامشي و لا يحقق تغييرا حقيقيا، وهو أعلى بكثير من عقد 2018 المرفوض اصلا، وانه لا يجوز الاقرار بمخالفة قانونية بعدم منح رخصة المزاولة بعد الحصول على الاختصاص.
فيما قال نقيب الاطباء د.علي العبوس أنه وبصفته نقيبا للأطباء مخول رسميا بحكم منصبه وبحكم اجتماعات رسمية لمجلس النقابة لبحث مواضيع تتعلق بالأطباء وابرام اتفاقات مع وزارة الصحة، مشيرا إلى أن اتفاقه مع الوزارة أخذ بعين الاعتبار مصالح الأطراف كافة.
ويأتي الخلاف حول قضية العقود امتدادا لخلاف نقابي وانتخابي داخل مجلس النقابة الذي يسيطر عليه القائمة “البيضاء” التي تمثل تحالف (الإسلاميين والمستقلين) والتي كان توحدها في الانتخابات الماضية وانقسام منافستها “الخضراء” تحالف (القوميين واليساريين) سببا لعودته لإدارة دفة النقابة وخسارة الأخيرة لسيطرتها الطويلة على المجلس.
وتشير التوقعات إلى أن الانتخابات القادمة ستشهد منافسة بين أربع قوائم انتخابية بعد ان “فرخت” الخلافات داخل القائمتين التقليديتين قوائم جديدة.
ومن المتوقع أن يرأس نقيب الأطباء د.علي العبوس قائمة انتخابية مستقلة عن القائمة البيضاء التي رفضت التجديد له لدورة ثانية، مقابل ترشيحها لعضو المجلس بلال العزام لمركز النقيب على رأس قائمة انتخابية.
فيما كانت القوى القومية واليسارية قد رشحت الدكتور مصطفى العبادي لمركز النقيب على رأس قائمة انتخابية لم تتسع مقاعد مرشحيها لمجلس النقابة لجميع أبناء القائمة الذين قرروا خوض الانتخابات من خلال قائمة “نمو”.
كما ترشح للانتخابات لمركز النقيب كل من د.رائف فارس ود.مازن أبوبكر ود.محمود جبر ود. نضال بدران ود.عبدالقادر مرشد ود.خالد علوة.
ورشح الإسلاميون مرشحين اثنين لمركز النقيب هما د.جبر ود.بدران إلى جانب مرشحها الرئيسي د.العزام، وذلك في إطار التكتيك الانتخابي التقليدي الذي عادة مايتبعوه في انتخابات النقابات.
وكان مجلس نقابة الأطباء قد وافق نهاية الأسبوع الماضي على إعادة عضوية 1100 طبيب وطبيبة من المشطوبين من النقابة والذين استفادوا من التسهيلات التي قدمتها لهم النقابة للعودة إلى بيتهم النقابي.
ويقدر عدد الأطباء المسددين لالتزاماتهم المالية للنقابة بنحو 11500 طبيبا وطبيبة لغاية الآن، علما بأن النقابة أمهلت الأطباء غير المسددين لالتزاماتهم المالية حتى 21 الشهر الجاري للمبادرة بتسديدها لغاية المشاركة في الانتخابات.

عن لغة الموقع الافتراضية