كلام ملحس ركز على مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد الذي سيخفض الإعفاءات ويزيد شريحة المشمولين في الضريبة وذلك لزيادة إيرادات ضريبة الدخل.
نقل الإعلام عن ملحس قوله إن نمط الإنفاق الحكومي لم يكن يعتمد على الإيرادات الضريبية كليا كأساس لتحقيق الإنفاق، لكن مع تناقص المنح اختلف نمط وشكل الإيرادات الحكومية.
تناقص المنح يستوجب في نظر الحكومة أن نعتمد على ذاتنا في توفير إيرادات الخزينة.
بمعنى أننا يجب أن نكفي أنفسنا بأنفسنا، وأنفسنا الثانية لا خلاف على تعريفها وهي نحن معشر المواطنين، أما أنفسنا الأولى فعليها خلاف على الكم والكيف؟ فهل يجب على “أنفسنا الثانية” أن تدفع ما في جيوبها لتكفي أصحاب الدولة والمعالي والسعادات والبشوات ومن لف لفهم، والمقتاتون على الخزينة لا يرضون بحال أن تنقص مداخيلهم الشهرية! أم هل يجب على “أنفسنا الثانية” أن تغطي قيمة التهرب الضريبي وسرقات المياه والكهرباء وفاتورة الفساد الظاهر الذي يكشفه تقرير ديوان المحاسبة سنويا! أم..
مهني جو مهني – اجدد الاخبار العربية والمحلية


