اعلن نقيب المهندسين الزراعيين عبد الهادي الفلاحات فعاليات معرض بترا للثروة ألحيوانية والذي سيقام في الفترة ما بين 16-18 الشهر المقبل في معرض عمّان الدولي للسيارات تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.
وقال ألفلاحات إن الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها الأردن والوطن العربي تستدعي من الجميع تكاتف الجهود للخروج من هذه الاوضاع من خلال افكار ابداعية وتعاون من كافة القطاعات.
وعليه فان فكرة المعرض هي احد الافكار الابداعية الهادفة الى تسويق الاردن عالما ، وتقديمه بمسوى راق يليق بالكفاءات الاردنية المنتشرة على مسوى الوطن العربي والعالم.
وأصاف خلال مؤتمر صحفي عقدته ألنقابة أمس، أن المعرض، يأتي بالتعاون بين النقابة مع الجمعية العربية لعلوم الثروة الحيوانية التابعة لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب، بمشاركة جميع قطاعات الثروة الحيوانية والتي تشمل المعدات والآلات والأعلاف والاضافات العلفية, صحة الحيوان, الدوائية واللقاحات البيطرية, السلالات, الأسماك وتغذيتها.
وبين أن المعرض، تنبع أهميته من تخصصه في أحد أهم القطاعات التي توفر البروتين الحيواني مناسب الثمن للمواطنين على مدى 30 سنة قادمة, حيث سيشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتقنيات العالمية في هذا المجال.
ولفت الفلاحات، إلى أن المعرض سيكون أحد وجوه الاستثمار في صناعة المعارض التي تتيح تقديم صورة المملكة عالميا وعربيا كأحد أفضل مناطق الاستثمار الآمنة في المنطقة, وتسهم في ترسيخ الهوية الأردنية وتصديرها للخارج, الأمر الذي سيعود بالنفع ماديا ومعنويا على قطاع الثروة الحيوانية الأردني وعلى بقية القطاعات الإقتصادية الاخرى المساندة له.
وستعمل النقابة، من خلال المعرض، لجعله فرصة حقيقية لاستفادة الشركات المحلية والعالمية من الفرص الاقتصادية المتاحة لإعادة إعمار العراق وسوريا في المرحلة المقبلة, وذلك لتمتع المملكة بميزة الأمان الداخلي, وقرب المسافات الجغرافية وسهولة التعاملات الإقتصادية وفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات الأردنية، وفق الفلاحات.
وأضاف أن معرض بترا للثروة الحيوانية يعد فرصة مهمة لتسويق الكفاءات الأردنية في هذا القطاع على مستوى الشركات العاملية, وتقديم الخبرة الأردنية في هذا المجال كأحد أوجه التميز في المملكة الأردنية الهاشمية.
وتشارك في المعرض عدد من الدول العربية والأجنبية، من خلال أجنحة ثابتة، وهي أمريكا, فرنسا, ألمانيا, استراليا, بريطانيا, هولندا, الصين, رومانيا, إيطاليا, الفلبين، النرويج, الهند, الدنمارك, اسبانيا, تركيا, الامارات العربية المتحدة, السعودية، مصر, سورية, العراق إضافة إلى الاردن.
فيما تشارك وفود من كل من النمسا, الدنمارك، باكستان, قطر, الكويت, لبنان, افغانستان, نيجيريا, فرنسا, المغرب، تونس, السودان, تشاد, البحرين, السودان, شمال افريقيا, تركيا وفلسطين.
بدوره، قال نائب نقيب المهندسين الزراعيين، المهندس نهاد العليمي، إن أهمية المعرض، تنبع من أهمية قطاع الثروة الحيوانية في الأردن، حيث يقدر رأس القطاع العامل العامل بأكثر من مليار ونصف المليار دينار في قطاعات الدواجن, الأبقار, الأسماك, الحليب, المعدات والآلات,الادوية البيطرية, الأعلاف, المصانع الغذائية، وإنه يتم استثماره في أبعد وأفقر المناطق الجغرافية في الممكلة والتي لا تصل إليها القطاعات الإقتصادية الأخرى.
وأضاف العليمي أنه سيتم افتتاح أكبرمصنع للاضافات العلفية في الشرق الأوسط، لشركة “كارجل” العالمية وكذلك افتتاح مصنع الشركة الاستشارية الذي يعد قصة نجاح أردنية تتجاوز الاستثمارات فيها 5 ملايين دينار.
وبين أن المعرض سيشارك فيه 45 رجل أعمال من اليمن، لاهتمامهم الجاد بفعالياته وورشه والشركات المحلية والعالمية المشاركة فيه، إضافة إلى أن مستثمرين في القطاع الحيواني من دول جديدة، برز اهتمامها بالمنتج الأردني، أبدوا اهتماما بالمشاركة وخاصة من كينيا وأوغندا وموريتانيا، وهي دول سيصلها المنتج الزراعي المحلي قريبا.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية العربية لعلوم الثروة الحيوانية في اتحاد المهندسين العرب، المهندس حسين مناع، أن القطاع الزرعي الأردني بشكل عام، والحيواني بشكل خاص، يعد قصة نجاح أردنية، يسعى الجميع إلى تعزيزها، كونه يسهم بتشغيل أيدي عاملة كبيرة ويدعم الاقتصاد الوطني عبر صادرات تصل إلى دول عدة في المنطقة والعالم.
وأشار مناع إلى أن المعرض، يشكل فرصة حقيقية للتعريف بالمنتج الأردني، والكفاءات الاردنية، التي تمكنت من الوصول إلى أكثر من 80 دولة في العالم.
مهني جو مهني – اجدد الاخبار العربية والمحلية


