الرئيسية / صيادلة / ورشة تطالب بدمج مرضى التوحد بالمجتمع والسماح لهم بدخول المدارس الحكومية

ورشة تطالب بدمج مرضى التوحد بالمجتمع والسماح لهم بدخول المدارس الحكومية

يقدر عددهم بنحو 8 الاف مصاب في المملكة
ورشة تطالب بدمج مرضى التوحد بالمجتمع والسماح لهم بدخول المدارس الحكومية

طالب مختصون بايجاد مراكز حكومية ودمج المصابين باضطرابات طيف التوحد في المدارس الحكومية.
واشاروا خلال ورشة “دور الصيدلاني في التعامل مع اضطرابات طيف التوحد” عقدتها اللجنة العلمية في نقابة الصيادلة بالتعاون الجمعية الاردنية للتوحد وبدعم من الشركة الاردنية السويدية للادوية (جوسوي)، انه يمكن للمصابين بالتوحد ان يصبحوا جزءا طبيعيا في مجتمعهم، وان هناك العديد من التجارب التي تدعم ذلك في بعض الدول.
كما طالبوا بتفعيل مواد قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2017 المتعلق بدمج هذه الفئة في المجتمع والسماح لهم بدخول المدارس الحكومية.
وقال نائب نقيب الصيادلة، د.محمد ابوعصب ان الورشة تاتي في اطار سعي مجلس النقابة واللجنة العلمية فيها الى تعزيز دور الصيدلي كمقدم للرعاية الاولية، تحقيقا لاعلان عمان الصادر عن المؤتمر الاقليمي الاول لاتحاد الصيادلة الدولي والذي اكد على دور الصيدلي كمستشار للدواء وللرعاية الصحية والصيدلانية.
واضاف ان الورشة تهدف الى تحسين مخرجات الرعاية الصحية لهذه الفئة وتسليط الضوء عليها خاصة وانها بحاجة لتشخيص مبكر ورعاية صحية تتناسب وحالتهم، وتقديم كل مايلزم لدمجهم في مجتمعهم.
ومن ناحيتها قالت رئيسة اللجنة العلمية في النقابة د.سناء الشخشير ان الورشة تهاتي في اطار سعي اللجنة لتزويد الصيادلة باحدث ماتوصل اليه العلم من معلومات حول العلاجات الدوائية والخبرات العلمية والعملية في علاج مختلف الامراض.
واضافت ان الهدف من الورشة رفع سوية الممارسة الصيدلانية وتعزيز دور الصيدلي في تقديم النصح والارشاد للمرضى وعائلاتهم وبالتالي تجسين مستوى حياتهم.
واشارت انه شارك في الورشة تسعة اخصائيين في طب الاطفال والطب النفسي والسمع والتوازن والتوحدوصيادلة واخصائيي تغذية، والشركة الداعمة (جوسوي) التي قدمت عدد من منتجاتها للحضور.
ومن ناحيته طالب رئيس الجمعية الاردنية للتوحد علي مراد، بايجاد مراكز حكومية تعني بمرضى التوحد، والسماح بادخالهم في المدارس الحكومية، مشيرا ان جميع المراكز التي تعنى بهم هي مراكز خاصة.
واكد على ضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بذوي الاعاقة ومنهم مرضى التوحد، وان يتم تفعيل الكشف المبكر عن الاصابة بالتوحد وبالتالي التدخل المبكر للتعامل معهم وارشاد اهاليهم لكيفة التعامل معهم.
وشدد على ضرورة ان يكون هناك اطباء اخصائيين في التوحد وان لايقتصر الامر على اطباء الاطفال او الاعصاب او غيرهم.
وفقا لاحصائيات الامم المتحدة فان التوحد يعد أسرع أمراض الإعاقة انتشارا في العالم ويصاب به واحد على الأقل من كل( 150) طفلا من الجنسين.
ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية تبين أعداد المصابين بالتوحد في الأردن، إلا ان اخصائيين وخبراء يؤكدون ان عددهم يصل لحوالي( 8 ) آلاف مصاب ومصابة.
وطالبوا بإجراء مسح وطني شامل لمعرفة الأرقام الدقيقة حول عدد مصابي هذا المرض، حتى يتسنى لهم تشخيصه مبكرا وبالتالي التخفيف من أعراضه.

عن لغة الموقع الافتراضية

Avatar