الرئيسية / كتابات / «نيالهم»

«نيالهم»

عبدالله المجالي
دون أن يرف لها جفن، ودون أن ترتعش يداها، وهي في قمة وعيها السياسي والاقتصادي، قررت حكومة الدكتور عبد الله النسور تخفيض ضريبة الدخل على شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كرم الحكومة لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت إعفاء السلع اللازمة للأنشطة الاقتصادية لخدمات تكنولوجيا المعلومات من الرسوم الجمركية وإخضاعها للضريبة العامة على المبيعات بنسبة الصفر في حال استيرادها أو شرائها محليا، وتشمل خدمات الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.
وزيرة الاتصالات القادمة من ذات القطاع، شغلت الرئيس التنفيذي لشركة أورانج للهواتف الخلوية منذ عام 2006 و2010، حملت النبأ السار لشركات الاتصالات وقطاع، وقالت إن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبناء على دراسات مستفيضة لواقع القطاع، وبالشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، توصلت إلى أهم الاحتياجات والمتطلبات التي يمكن من خلالها النهوض بالقطاع، مشيرة إلى أن جميع المقترحات والتوصيات التي تم التوصل إليها تم تبنيها من قبل مجلس الاستثمار الذي بدوره نسب إلى مجلس الوزراء، وتم إقرارها.
تمامًا كما حدث مع النقاش الوطني حول قانون الانتخاب الذي قادته اللجنة القانونية في مجلس النواب، حيث تلقت عشرات الاقتراحات خصوصا من الأحزاب، لكن يبدو أن هؤلاء ليسوا من «طينة» أصحاب ومستثمري شركات تكنولوجيا المعلومات حتى يسمع لهم، وفي النهاية ألقى النواب الأكارم، بدفع من الحكومة، تلك المقترحات في سلة المهملات.
ما يحيرني أنه إذا كان تخفيض الضرائب يشجع الاستثمار؛ وبالتالي يدعم الاقتصاد الوطني، ويزيد فرص العمل، فلماذا لا تنسحب هذه الوصفة على المواطنين والقطاعات الأخرى، أم أن تلك الوصفة لا تنفع إلا مع أولئك الذين يعرفون طريق «بنما»؟!!
cialis super active pas cher

motilium yan etkileri nelerdir

عن محمد محيسن