الرئيسية / غير مصنف / نشطاء بيئيون وأهالي المنطقة يطالبون بتغيير موقع محطة النفايات التحويلة في جرش

نشطاء بيئيون وأهالي المنطقة يطالبون بتغيير موقع محطة النفايات التحويلة في جرش


طالب نشطاء بيئيون وجمعيات بيئية من مختلف مناطق المملكة واتحادات بيئية واهالي منطقة المعراض-الكته في جرش بنقل المحطة التحويلية للنفايات المزمع اقامتها في المنطقة الى مكان اخر بحيث لا تلحق اي ضرر بالطبيعة والبيئة.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية بدعوة من أهالي المنطقة نظمتها جمعية دبين للتنمية البيئية للإعلاميين والنشطاء والجمعيات البيئية المدافعة عن الطبيعة والبيئة يوم الجمعة.
وشدد الحضور والمشاركون على استمرارهم في مطالبهم العادلة وانهم لائذون بحمى جلالة الملك حيث لا نصير للوطن والمواطن الا جلالة الملك المفدى.

وأكد الرئيس الفخري لجمعية دبين زياد الرواشدة دعمه للأنشطة المطالبة بنقل محطة النقابات، وتحقيق مطلب أهالي المنطقة والمدافعين عن البيئة.

واكدت رئيسة الجمعية هلا مراد واهالي المنطقة ورؤساء الجمعيات البيئية بأنهم ليس ضد المشروع، وبانه مطلب ملح وضروري، الا انهم يطالبوا بنقل المحطة الى منطقة أخرى لا تسبب الضرر لأي تجمعات سكانية أو تتعدى على أراضي الحراج، واتباع مبدأ الشفافية والتشاركية مع المجتمعات المحلية فيما يتعلق بأي موقع جديد.
وقرر نشطاء بيئيون وأهالي زراعة الموقع المقرر اقامة المحطة عليه بمئتي شجرة تعويضا عن الاشجار المعمرة التي تم اقتلاعها من الموقع والذي يزيد عددها عن عشرة اشجار تقدر اعمارها بمئات السنين.
وطالبوا بتحول المنطقة التي تم تجريفها والتي تقدر مساحتها ب 12 دونما الى متنزه أو اعادة زراعتها بالأشجار ووقف الاستهتار بالأراضي الحرجية، التي باتت تشكل أقل من 0.8% من المساحة الكلية للمملكة.
وبينت مراد وبحسب كتاب رئاسة الوزراء الذي فوض البلدية بإقامة المحطة فان المساحة التي من المفترض اقامة هذه المحطة عليها تبلغ 5 دونمات إلا أنه تم تجريف 12 دونما وإلحاق الضرر بـ 10 دونمات أخريات، من خلال القاء الطمم ومخلفات التجريف (وذلك بحسب تقرير لجنة رسمية شكلها محافظ جرش مكونة من متصرف ومدير زراعة جرش ومدير البيئة ورئيس اتحاد المزارعين)
وبين متحدثون ان المنطقة ستتحول الى بؤرة بيئية ساخنة في حال اقيمت المحطة التحويلية الى جانب محطة تنقية المياه الموجودة بجوار المشروع والتي يعاني السكان من انبعاث الغازات والروائح الكريهة منها.
واوضحوا ان المحطة تبعد عن أقرب تجمع سكني قرابة (500) متر فقط وتبعد أقل من (600) متر عن مدخل مدينة جرش (الشارع الرئيسي) وهو مدخل سياحي ومجمع للمطاعم السياحية التي تعد وجهة لجميع الاردنيين، وانه على مسافة اقل من (400) متر يوجد مدرسة اساسية، متسائلين كيف سيأمن الأهل من سكان المنطقة خاصة من سكان المناطق التي تلي موقع المشروع على اطفالهم للذهاب على مدرستهم من خطر السيارات وحوادث الدهس تحت عجلات السيارات الكبيرة او من شرور الكلاب الضالة التي ستنتشر في المنطقة.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية اتحاد الجمعيات البيئية لمحافظة الزرقاء، وجمعية استثمار الطاقة المتجددة والبيئة من الكرك، وجمعية السنابل للسياحة البيئية من عمان، والجمعيات اعضاء تحالف الجمعيات من أجل الغابات والمكون من (6) جمعيات وهي (جمعية دبين للتنمية البيئية وجمعية ايادينا للتنمية البشرية والجمعية الاردنية لحماية الارض والانسان وجمعية شمال جرش التعاونية وجمعية سيدات سما نحلة وجمعية الرائدات الريفيات).
وكانت الجمعيات البيئية واهالي المنطقة قد بدأوا اجراءاتهم التصعيدية ووقفاتهم الاحتجاجية من أربعة أسابيع مضت وكان ان اقاموا صلاة الجمعة قبل الاخيرة في موقع المشروع.
يشار الى ان المشروع هو عبارة عن جزئين الأول محطة فرز نفايات بتمويل وتنفيذ من منظمة الانماء الألمانية (giz) والثاني عبارة عن محطة تحويلية لتجميع النفايات من بلديات المحافظة ليتم نقلها فيما بعد الى مكب الاكيدر في الشمال وهو تمويل من السفارة الكندية ومنظمة الانماء الدولية اليابانية (JICA) وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة العالمي (UNDP)

عن لغة الموقع الافتراضية

Avatar