الرئيسية / كتابات / موسم العودة من الشبابيك!

موسم العودة من الشبابيك!

محمد محيسن

buy baclofen without online a prescription – buy baclofen free delivery – buy baclofen free delivery buy cheap baclofen in usa – uk – canada – europe
buy dapoxetine australia. fastest shipping, dapoxetine price ., cheap dapoxetine uk priligy price uk . kela korvaus como adquirir o anafranil 40 mg em belo  buy doxycycline online, doxycycline for upper respiratory infection dosage, doxycycline dosage walking pneumonia.

كاد «الربيع» الذي بدا عربيا للوهلة الاولى ان ينهي الكثير ممن كانوا على هرم السلطة، ولكن الانقلاب الخريفي السريع أعاد معظم هؤلاء، وربما بقوة وشراسة ونفوذا أكثر.
ومن خرج من الباب مطرودا ذات ثورة، عاد من الشباك المفتوح على مصراعيه ذات ردة.
إذن هي مرحلة العودة من الشبابيك.
الصورة في بعض الاقطار العربية واضحة مرأى العين؛ حيث تقول الانباء إن أغلب المتقدمين للانتخابات التشريعية في مصر هم اعضاء في الحزب الوطني الذي حكم مصر ثلاثين عاما ونيفاً.
وبما أن النتائج تعرف بمقدماتها، فإن عودة هؤلاء ستكون مضمونة؛ نتيجة غياب الطرف الآخر (المعارض) الذي بات مقسماً ما بين مقتول ومسجون ومنفي، وما بين رافض المشاركة ويائس من النتائج المعروفة مسبقاً.
تقول الأخبار المتدفقة من مصر عشية الانتخابات إن نسبة المشاركة لم تتجاوز 3%، وهذا يعني غياب الشعب! وعزوفه عن المشاركة! وهو ما يعني حكماً أن المنافسة ستكون معدومة، بل ملغية لصالح أولئك الذين ما زالت مقاعدهم في البرلمان المصري لم تبرد.
يصف أحد الكتاب الموالين الانتخابات التي تجري في مصر بـ»العرس الخالي من المعازيم». وفي محاولة من الكاتب لحث الناس على المشاركة، فهو يخلط بين الديمقراطية كشعار، وبين التخويف كمبدأ اعتادت الحكومات أن تمارسه.
تقول أحد التعليقات الموالية الحكومة المصرية أيضاً على الفيسبوك باللهجة المصرية «ايه الحكاية.. ايه اللي بيحصل .. ده لو مبارة كورة في دوري مدغشقر كان عدد الناس اللي حتروح الكافيهات تتفرج اكتر من اللي رايحين ينتخبوا ..يا خلق انزلوا علشان مستقبلكم يا شباب وعلشان اولادكم واحفادكم يا شيوخ ..البلد كدة بتتسلم للاخوان والسلفيين والى حيفضل منها للفاسدين والمجرمين ..والله خسارة فينا السيسي».
ولكن الى ذلك تتوقف الكثير من الاطراف المصرية غير المنتمية إلى تيار سياسي عند عودة الوجوه السابقة التي مَلَّها الشارع، وعافتها شاشات التلفزيون، ليصفوا المشهد بأنه بات بلا طعم، وبلا رائحة، وبلا فائدة أيضاً.
وعليه؛ فإن هذه الانتخابات لا تحظى بأي قدر يُذكر من الاهتمام السياسي والإعلامي، إقليمياً أو دولياً، فهي تنتمي كما يقول الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي إلى ذلك «الصنف من الانتخابات التي عرفتها المنطقة العربية قبل الربيع العربي، انتخابات لا تقدم ولا تؤخر، ولا تضيف إلى شرعية الأنظمة شيئاً، ولا تسلب أنظمة الاستبداد أياً من سلطاتها وصلاحياتها، والأهم من هذا وذاك، أنها تنتظم في غياب المناخات الصحية، ومن دون منافسة جدية تذكر».
كل ما مثلته هذه الانتخابات أنها شكلت فرصة لعودة نواب مسؤولين، طردهم الثوار في وضح النهار من الباب، للدخول مرة اخرى من الشباك!!

nov 18, 2013 – buy baclofen online. generic. where delivery consult. pay day night needed. cod subaction overdose ; prescription effect, 10mg without for with, 

generic for zoloft generic zoloft look like purchase zoloft black guy cialis commercial

motilium mexico

عن محمد محيسن