الرئيسية / كتابات / مستقبل السياحة العلاجية في الأردن الى أين؟

مستقبل السياحة العلاجية في الأردن الى أين؟

 

 


الصيدلاني أحمد أبو بكر
لقد استطاع الأردن الحسين رحمه الله القفز بالمملكة الأردنية الهاشمية قفزة تطويرية هائلة، فقد بنى قاعدة اقتصادية قوية واستطاع تطوير الصناعات الرئيسية، وبنى شبكة من الطرق تغطي جميع أجزاء المملكة، بالاضافة الى شبكة الكهرباء والمياه المتوفرة في جميع مناطق المملكة واستطاع النهوض بالتعليم والصحة. حيث تكاد تكون المملكة الأولى في المنطقة حيث تم بناء العديد من المدارس والجامعات والمستشفيات.
بالضافة الى اسهامات جلالة الملك عبد الله الثاني الى تلك القطاعات وحرص جلالته على تطويرها والنهوض بها الى مصاف الأمم المتحضرة.يعتمد الاقتصاد في كثير من الدول بشكل أساسي على قطاع السياحة والخدمات. وتعتبر السياحة العلاجية جزء لايتجزء من هذه الخدمات.
وتساه الخبرات والسمعة الجيدة لتكوير القطاع الطبي في المملكة الأردنية الهاشمية بازدهار في هذا النوع من السياحة بالاضافة الى موقع المملكة الجغرافي المتميز ومناخه المعتدل ووجود الكثير من الأماكن السياحية التي يرغب الزائر الى الأردن(المملكة) بالتعرف عليها سواء السائح العادي أو الوافدين
للعلاج(البحر الميت، البتراء، حمامات ماعين، العقبة)حيث يعتبر البحرالميت لملوحة مياهه واحتوائه على أعلى نسبة من الأملاح والمعادن بالاضافة الاى شلالات ماعين القريبة من البحر الميت التي تمتاز بالمياه المعدنية الحاره. حيث أن مياه البحر الميت و مياه شلالات ماعين المعدنية من أهم العلاجات للأمرض المزمنة مثل أمراض الصدفية والالتهابات المفصلية والجلدية والروماتيزم وذلك عن طريق الاستحمام في هذه المياه والتعرض لأشعة الشمس.
علماً بان هناك صعوبة في بعض الأحيان أو عدم الفدرة على تصنيف القادمين ال المملكة بين سياح من أجل السياحة والتعرف على الأماكن الأثرية في المملكة أو مرضى من أجل العلاج وذلك لأن بعض الأشخاص لا يرغبون بالافصاح عن سبب حضورهم. علماً بأن حجم السياحة العلاجية في بعض الدول العربية بلغ تسعة
مليارات دولار.
ويشار الى أن تطوير السياحة العلاجية في المملكة يتطلب تضافر كل الجهود للوصول به الى أعلى المستويات وذلك لمساهمة السياحة العلاجية في تحريك العجلة الاقتصادية.
استقبل الأردن(17000) آلاف زائر بهدف السياحة العلاجية في عام 2015 كما استقبل (5000) آلاف زائر عام 2016 وان هؤلاء الوافدين بقصد السياحة
ينفقوا (60%) من مدخراتهم على التسوق و(40%) على العلاج مما يرفد القطاع الاقتصادي بالنمو والتطور وأن التوسع في الخدمات الطبية بهدف العلاج في الأردن لزيادة أعداد الوافدين لتلقي الخدمات العلاجية بهدف استيعاب (300) ألف وافد الى (500) ألف وافد في السنة وكذلك فتح المجال الطبية للعرب المقيمين في أوروبا وأمريكا الى القدوم للأردن بهدف العلاج وتقديم الخدمات الطبية العمرية لهم، وذلك
نظراً الى ارتفاع التكاليف الطبية في تلك الدول.
الا أن وجود صعوبات ومعوقات على السياحة العلاجية في الأردن مثل فرض التأشيرة المقيدة التي تحتاج الى أسبوع أو يزيد الى طالبيها على تسعة دول ربية
مثل (اليمن ،السودان ،ليبيا ،سوريا ،العراق ،أربيل ) وكذلك جشع بعض الأطباء.
وجود التنافس في بعض الدول المجاورة مثل لبنان ،تركيا ،الهند ،ومدينة دبي.
لذا فانه لابد من اختصار مدة منح التأشيرة لطالبي السياحة العلاجية في المملكة لمدة لا تزيد عن 24 ساعة. وأن نأخذ بعين الاعتبار الناحية الأمنية لكل طلب على حدا لطالبي التأشيرة ،وذلك لغايات الحفاظ على أمن واستقرار المملكة من عبث العابثين
وكيد الحاقدين.
بقلم الصيدلاني
أحمد أبو بكر

عن لغة الموقع الافتراضية