الرئيسية / أخبار / مؤسسة بريطانية تطلق أسبوعاً لدعم الأقصى بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج

مؤسسة بريطانية تطلق أسبوعاً لدعم الأقصى بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج

أعلن رئيس مؤسسة “أصدقاء الأقصى”، اسماعيل باتل، إطلاقه حملة “أسبوع الأقصى” في الفترة بين 8 و14 مارس المقبل، وذلك بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج، إحياءً للمناسبة العظيمة، وللتذكير بروحانية وعقائدية المسجد الأقصى.

 

وأكدت المؤسسة، ومقرها لندن، في بيان لها، بأن الحملة تتمحور حول غايات التوعية بالمسجد الأقصى، وإحياء تراث المسلمين، والتأكيد على مركزية الحرم الأقصى في عقيدة المسلمين، وتراثه التاريخي المديد، في إطار التاريخ الإسلامي.

 

وأضاف البيان “كما أن الحملة تهدف لإعادة إحياء مشاعر الاخلاص والتفاني والحب تجاه الأقصى كرمز لوحدة الأمة وعمقها الحضاري والديني، فضلاً عن إعلاء صوت أولئك الذين تم إسكاتهم من خلال القهر الذي يمارسه الاحتلال، واستعادة الكرامة لدى المحرومين على مستوى العالم”.

 

ودعت المؤسسة “لاستغلال أسبوع الحملة في إحياء مشاعر المحبة والارتباط الوجداني بالأقصى والمقدسات في فلسطين، والتوعية بقيمة التراث الديني والتاريخي والاجتماعي للأقصى، ولتعزيز القداسة التي يستحقها المسجد الأقصى في قلوب الناس على اختلاف أماكن تواجدهم”.

 

كما دعت لـ “تمايز الحملة عبر تنظيم أحداث متنوّعة تسلّط الضوء على مركزية المسجد الأقصى، والمحنة التي يعيشها الفلسطينيون، بما يتوازى مع ما تعانيه الشعوب الأخرى التي تكافح ضد الاضطهاد والاستعمار، والحاجة للتعاون والتواصل في معركة الكفاح ضد الظلم والظالمين”.

 

ولفتت المؤسسة إلى أن “ربط “أسبوع الأقصى” بذكرى الإسراء والمعراج، كون ليلة الرحلة النبوية الشريفة، تشير إلى ربط مكة بالقدس، بما ينسجم مع رسالة الوحدة الروحية، وباعتباره حالة إجماع وجمع للمسلمين أياً كانت جنسيتهم وتنوعهم، من أجل العدالة”.

 

وأشارت المؤسسة إلى أن “المأساة التاريخية للفلسطينيين ترتبط ارتباطًا جوهريًا بالمخاطر التي تواجه المسجد الأقصى، فهو رمز للمقاومة ليس فقط ضد الاحتلال الإسرائيلي، بل تمتد رمزيته إلى كونه حالة مقاومة لدى جميع المظلومين في مختلف أنحاء العالم”.

 

من جانبه، أعرب رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، عن ترحيبه بإطلاق حملة “أسبوع الأقصى” باعتبارها تأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيون كافة أشكال الاستلاب والقهر والتنكيل، ويجري فرض القيود عليهم للوصول إلى مقدساتهم لأداء عباداتهم، على رأسها المسجد الأقصى الذي تعرضت حرمته، وما تزال، للتدنيس وللعديد من المخاطر التي تهدد وجوده، منها استمرار الاحتلال في حفرياته أسفل المسجد.

 

وأضاف يوسف، “كما أن الاقتحامات المتكررة من جانب المتطرفين، والسعي لتقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً، وغيرها من الممارسات والانتهاكات تشكل خطورة كبيرة على الأقصى، ومستقبل المقدسات في أرض فلسطين، وبالتالي تمتد المخاطر إلى الهوية الحضارية الإسلامية لفلسطين وشعبها”.

 

بدوره، أكد رئيس “تحالف انصار فلسطين”، الشيخ أحمد إبراهيمي، على أهمية إطلاق حملات كـ”أسبوع الأقصى” لما لها من دور في توعية النشء المسلم بأولوياتهم، ورموزهم الدينية التي تعتبر جزءاً أساسياً من عقيدة المسلمين في جميع أنحاء العالم.

عن محمد محيسن

اضف رد