الرئيسية / أطباء / مؤتمر الحساسية يوصي بتأسيس مركزا وطنيا للحساسية

مؤتمر الحساسية يوصي بتأسيس مركزا وطنيا للحساسية

د.العبابنة يدعو الى توفير ابر”الادرينالين” في الاماكن العامة لتجنب حالات الوفاة الناتجة عنها

اوصى المؤتمر الدولي السادس للحساسية والمناعة الذي عقدته جمعية اطباء الحساسية بنقابة الاطباء بتاسيس مركز وطني للحساسية اسوة بالمركز الوطني للسكري، وكما هو معمول به في العديد من الدول العربية والاجنبية المتقدمة طبيا.

وقال رئيس المؤتمر، رئيس الجمعية الدكتور هاني عبابنة ان المؤتمر اوصى بضرورة توفير ابر “الادرينالين” ذاتية الحقن لانقاذ حياة مرضى الحساسية المزمنة الذين يتعرضون لصدمة الحساسية والتي تؤدي الى وفاة 1,5% من مرضى الحساسية المزمنة عند تعرضهم للمواد المحسسة او لسعة الحشرات.

واكد المؤتمر على اهمية توفير ابر صدمة الحساسية في المدارس والمراكز الصحية والمختبرات والمولات والاندية الرياضية لتجنب حالات الوفاة الناتجة عن صدمة الحساسية، الى جانب توفرها في المستشفيات العامة والخاصة، والزام مرضى الحساسية بلبس قلادة او سوار باليد يبين نوع المواد التي يتحسسون منها.

واضاف د.العبابنة ان توصيات المؤتمر اكدت على اهمية توفير اجهزة قياس مستوى غبار الطلع في الجو، وتقديم نشرة حول مستوى الغبار والمواد المحسسة في الجو مرافقة للنشرة الجوية بحيث يتم تقديم النصيحة لمرضى الحساسية وخاصة في الفترات التي تزداد فيها نسبة غبار الطلع في الجو.

واشار د.العبابنة ان هناك حاجة لايجاد قاعدة بيانات الكترونية لعدد المصابين بالحساسية والمواد المسببة للحساسية سواء اكانت جلدية او صدرية تنفسية او غذائية او من الاشجار والحشرات والحيوانات، ، وتوفير العلاج المناعي الذي يؤدي الى الشفاء التام من الحساسية، موضحا ان كلفة هذا العلاج طويل الامد الشهرية تصل الى 150 دينارا، مطالبا بشمول هذا العلاج بالتأمين الصحي الذي تقدمه شركات التأمين.

وبين ان من مهام المركز الوطني للسكر ايضا تدريب الاطباء الجدد على احدث الوسائل التشخيصية والعلاجية لكافة حالات الحساسية، واطلاعهم على اخر المستجدات في هذا المجال وتدريبهم في المراكز المتقدمة في امريكا واوروبا، وتشجيع الاطباء على اختصاص الحساسية والمناعة خاصة وان هناك نقص في عدد الاطباء المختصين في هذا المجال والذي لايزيد عددهم عن عشرة اطباء.

ودعا المؤتمر الى الزام شركات الاطعمة والاغذية المصنعة بابراز مكونات تلك الاغذية على العبوات، وابراز المواد المحسسة بشكل واضح، وان يكون للمؤسسة العامة للغذاء والدواء دور في ذلك.

واكد المؤتمر على ضرورة وضع حد للاتجار بمرضى الحساسية من خلال بعض المراكز التشخيصية وتجار الاعشاب، ونصح الدكتور العبابنة مرضى الحساسية بعدم تناول العسل المستورد وان يقتصر تناولهم على العسل المحلي العضوي الطبيعي.

واوصى المؤتمر بتقنين استخدام المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا النافعة في جسم الانسان وتعطي مجالا “لتنمر” الجراثيم الضارة التي تحبط جهاز المناعة .

كما اكد المؤتمر على اهمية الحد من ظاهرة التدخين الذي يعتبر احد اهم اسباب الاصابة بالربو، وخاصة التدخين في الاماكن العامة.

ونصح الدكتور العبابنة مرضى الحساسية باللجوء للعلاج المناعي البيولوجي، عوضا عن العلاج طويل الامد بابر الكورتيزون.

 

 

 

 

 

عن لغة الموقع الافتراضية