الرئيسية / سلايد شو / لماذا يفضلون الغريب؟!

لماذا يفضلون الغريب؟!

 

check estrace price comparison and read estrace reviews cheapest prices pharmacy. nov 21, 2014 – cheap medication : india pharamcy zoloft online drugstore, top quality medications levitra pills for sale low prices, quality generics india  buy doxycycline online . approved pharmacy, doxycycline cheap uk. atarax online cheap … what is hydroxyzine pamoate 25mg capsules used for … stop using atarax and call your doctor at once if you have a serious side effect … before you buy estrace online from licensed canadian estrace vaginal cream 42.5gm x 1 0.0001. محمد محيسن doxycycline xarelto interaction doxycycline for 30 days for acne doxycycline online

لسبب مجهول وغامض يفضل المسؤولون وغير المسؤولين في بلاد العرب الاستعانة بالأجنبي في كل شيء حتى وان كان الأمر مغرقا في المحلية.

في هذه الحالة لا يمكن تفكيك تصرفات أصحاب المعالي والسعادة في بلادنا في تعاملهم مع وسائل الإعلام والصحافيين عموما، إلا من خلال استثمار قلة المعرفة، وقلة الاهتمام التي يعتقد أصحاب الياقات البيضاء أنها متوفر في المراسلين الأجانب.

على سبيل المثال وليس للحصر، استطاعت إحدى الصحف المحلية تغطية حدث خطير بل تميزت في نقل تفاصيل دقيقة واستطاعت الحصول على تفاصيل خاصة بخلاف بقية الصحف التي كانت تنتظر وكالات الأنباء الأجنبية لتكمل خبرها الناقص، عندما سئلت الصحيفة عن سر تميزها.. تبين أن أحد مراسليها يعمل لدى وكالة «رويترز» للأنباء حيث كان ينقل الخبر لصحيفته وللوكالة في نفس الوقت.

الأكثر سخرية من ذلك عندما يحضر أحد الزملاء معلومة، ويرفض رئيس التحرير نشرها لأن وسيلة أجنبية قالت معلومة مخالفة.. أمر لا يمكن تفسيره إلا من باب الثقة المعدومة لكل ما هو محلي!

التعاون مع الغرباء وتفضيلهم على أبناء البلد لا ينسجم مع ما يدعيه المسؤولون من احترام كبير لوسائل الإعلام، ولكنها في المقابل تجعل مصداقيتهم في مهب الريح، لذا لم يبق لهؤلاء إلا ان يهاجروا احتراما لأنفسهم أو أن يتأقلموا مع واقع يفرض عليهم تجميل أنصاف الحقائق وأرباع المعلومات!

الجميع يعرف بل باتت قناعة راسخة لدى الكثير من المواطنين أنه اذا أراد معرفة إخبار البلد عليه ان ينتظر إذاعة لندن «البي بي سي» ونادرا ما ندر يلتفت المواطن الى الإذاعة أو التلفزيون المحلي.

إذًا ليس صدفة ان يكون الأمر تصرفات متبادلة بين المسؤولين، عندما يرفض المسؤولون إعطاء معلومات صريحة وصادقة للوسيلة المحلية فإن المواطن يضطر للذهاب الى وسائل إعلام خارجية.

لقد اعتاد أصحاب العطوفة والسعادة في بلادنا ان يعطوا المواطن إجابة منقوصة، او نصف الحقيقة، وذلك استخفافا بحقوق المعرفة التي ما زالت تحبو في مكانها من القرن ما قبل الماضي، او نتيجة لنصف السؤال الذي اعتاد المواطن على طرحه في كل مرة يحتاج إلى المعرفة الكاملة.

النتيجة النهائية هي غياب الثقة المتبادلة ما بين المسؤول والإعلام، وابتعاد المواطن عن كل ما هو محلي بعد أن امتلأت معظم الصحف والمجلات والإذاعات حتى التلفزيون بإنصاف الحقائق وأرباع المعلومات.

 

 

 does cialis super active work

عن محمد محيسن