الرئيسية / عربي ودولي / عصام يوسف: دعم القدس والمقدسيين مسألة أخلاق وشرف وواجب عربي وإسلامي

عصام يوسف: دعم القدس والمقدسيين مسألة أخلاق وشرف وواجب عربي وإسلامي

قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، بأن صمود المقدسيين في ساحات القدس والأقصى خلال الأيام الماضية، حتى إجبارهم الاحتلال على إزالة الحواجز المنتشرة في البلدة القديمة وباب العامود يعد انتصاراً للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية.

 

وأكد يوسف في تصريح صحفي، بأن المقدسيين أثبتوا من جديد بأنهم حصن المقدسات والأقصى، والخط الدفاعي الأول عن المقدسات والهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية، بعد وقوفهم بصلابة وتصديهم للمستوطنين وجنود الاحتلال المدججين بالسلاح.

 

وأفاد بأن القدس المحتلة هي ساحة المواجهة دائما في الصراع طويل الأمد مع المحتل، حيث أن المدينة بمقدساتها وهويتها العربية والإسلامية، تعتبر خط التماس في الصراع الحضاري والوجودي مع الاحتلال الصهيوني.

 

ولفت إلى أن “القدس بوابة السماء ومسرى ومعراج النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)”، مشدداً على أن “من نسي القدس خان الأمانة ودنس الأرض والعرض، بينما من لبى نداءها فاز وحاز الآخرة”.

 

وأشار إلى أن للمقدسات في العالم الإسلامي مكانتها في عقيدة ووجدان كل مسلم، فكما للبيت الحرام رب يحميه، فللأقصى رب بارك فيه.

 

وقال يوسف بأن “حماة الأقصى المبارك مرابطون ليوم الدين لا يضرهم من خذلهم، وهذه الحقيقة تعد من ثوابت الدين الإسلامي، لذا لا يمكن لمسلم شريف أن يقبل بخذلان القدس والأقصى، فيناله الخزي والعار في الدنيا والآخرة”.

 

ودعا يوسف أبناء الأمة الإسلامية ليكونو “عوناً لإخوانهم المقدسيين، بكل استطاعتهم، لدخول التاريخ من أوسع أبوابه وأحمدها، ففلسطين رافعة لمن ينصرها، وخافضة لكل متخاذل ومفرط”.

 

كما دعا يوسف إلى الوقوف مع انتفاضة الأقصى الثالثة دعماً ومناصرةً وتصدقاً وإحساناً وفياءً للقبلة الأولى، لتحويل الانتفاضة إلى حدث عالمي يُظهر للعالم تمسك المسلمين بمقدساتهم، وقدرتهم على الحفاظ عليها، وعلى مكانة فلسطين حتى تحريرها.

 

وأوضح يوسف بأن “من لم يستطع الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فعليه أن يهدي بهدية تليق به وبحراسه المقدسيين، وذلك كمساهمة في إفشال مخططات المحتل بالاقتحام الكبير للأقصى من قبل المتطرفين من عصابات الاحتلال”.

 

وطالب بأن يكون يوم 28 رمضان يوم رباط وثبات وتثبيت للمقدسيين وللأقصى المبارك، مؤكداً بأن أقل ما يمكن فعله هو المساهمة في إفطار وسحور صائم في هذا اليوم، وأيام العشر الأواخر من رمضان كافة.

عن محمد محيسن