الرئيسية / غير مصنف / صدور كتاب الجزء الاول من كتاب هدى الاسلام

صدور كتاب الجزء الاول من كتاب هدى الاسلام

صدر الجزء الأول من كتاب المرحوم الحاج الدكتور ماجد أحمد محمد “الخطيب” المومني بعنوان “من هدي الإسلام

“. ويضّم هذا الكتاب مجموعة من المقالات المعّمقّة، التي تمثّل جانباً من التراث الفكري المخطوط للمغفور له بإذن الله الدكتور ماجد المومني قد نشرها في العديد من المجلات والدوريات، ملبياً بها العديد من المناسبات الدينية، أو مشاركاً فيها حوارات فكرية من وجهة نظر إسلامية.

فقد تناولت هذه المقالات موضوعات عدّة، منها ما يتصل ببعض المسائل الفقهية، مثل الصلاة والحج، والعلاقة بين الفقه والشريعة الإسلامية، ومنها ما خاص في موضوع عصري، شغل المفكرين والعلماء، ألا وهو الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. كما استأثر شهر رمضان المبارك باهتمام المرحوم، على المستوى الفقهي، والروحي، والوجداني، وخصوصيته بين سائر الأشهر، وما انفرد به من انتصارات وأحداث تاريخيه جليلة، غيرت وجه التاريخ، وحسبه، أنه الشهر الذي تنزّل فيه الوحّي على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم.

) وانبري المرحوم للدفاع عن صورة الإسلام، باعتباره دين الحق والعدل، دافعاً عنه ما يحاول المغرضون والحاقدون إلصاقه به، للنيل منه، فيقدّم الصورة الناصعة لعدالة الإسلام ووسطيته، وعرّج (رحمه الله) قليلاً على موضوع التفسير والتأويل في الكتاب والسنة، وتأمل سورة الفاتحة باعتبارها جُمّاع علوم القرآن الكريم، وهو قليل يُنبئُ عن كثير عنده.

وكان له مع الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وقفة مستأنية، ومحطة عطرة، فاختار الحديث عن ذكرى مولده الشريف، ودلالاته البعيدة، وأثره العميق في حياة الأمة. وقد كان القرآن الكريم هو سبيله للخوض في هذه الموضوعات المتعددة، والنبع الفياض الذي يلهمه، ويغترف من معينه،.

وقد راعى فيما كتب ثوابت الشريعة الإسلامية، فيما يتصل بأركان الإيمان، وأركان الإسلام، أما المتغير فهو ما يتصل بشؤون الدنيا، وما يستجد فيها من قضايا. ولذلك فالحوار في الإسلام يتسع لقضايا العصر، وهذا الاتساع هو باتساع الحياة نفسها من قضايا وأحداث. والمرحوم الدكتور ماجد المومني هو من مواليد عجلون عام 1941، وحصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات الفلسفية والاجتماعية من جامعة دمشق عام 1970، وحصل على شهادة الدبلوم العالي في الدراسات الإسلامية عام 1972 من جامعة القاهرة، وبعدها حصل على شهادة الدبلوم العالي في التربية من الجامعة الأردنية عام 1975، وحصل على شهادة الماجستير في التربية (تخصص علم النفس) عام 1989، من جامعة جورجيو آرانيتا في الفلبين، وحصل على شهادة الدكتوراه الفلسفة في التربية (تخصص تطوير تربوي) من جامعة سانتو توماس، في الفلبين عام 1992.

وعمل المرحوم قائماً بأعمال سفير المملكة الأردنية الهاشمية، وملحقاً ثقافياً في مدينة مانيلا / الفلبين، منذ العام 1988 وحتى عام 1992، وعمل المرحوم في عدة مواقع في وزارة التربية والتعليم. وفي مكتبة المؤلف ما يزيد على ( 70) مؤلفاً وبحثاً وكتاباً، تمحورت في العديد من المجالات والدراسات (الدينية، والثقافية، والتربوية، والإسلامية).

عن محمد محيسن