الرئيسية / أخبار النقابات / د.العبادي يستذكر جثث الجنود “الاسرائيليين” المتفحمة في معركة الكرامة

د.العبادي يستذكر جثث الجنود “الاسرائيليين” المتفحمة في معركة الكرامة

 

احيت نقابة المهندسين الزراعيين الذكرى التاسعة والاربعين لمعركة الكرامة خلال الحفل الذي اقامته تحت رعاية وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ممدوح العبادي في مجمع النقابات المهنية.

وقال د.العبادي ان الجيش الاردني الشجاع تمكن في معركة الكرامة من قلب الموازين، ومقولة الجيش الذي لايقهر كما كان يعتقد قبل معركة الكرامة.

واضاف ان الجيش والمقاومة استبسلا في المعركة استبسالا غير طبيعيا، وعمت الفرحة في الضفتين الشرقية والغربية بالنصر الذي تحقق.

واشار ان معركة الكرامة كسرت الحاجز النفسي عند الشعوب والجيوش العربية، مما ادى الى انتصارات وبطولات عربية لاحقة.

واستذكر د.العبادي رفض الملك الحسين بن طلال وقف اطلاق النار الا بعد خروج اخر جندي اسرائيلي من ارض المعركة، كما استذكر مشهد جثث الجنود الاسرائيليين المتفحمة داخل الدبابات والتي تم نقلها الى الساحة الهاشمية ان ذاك وشاهدها الشعب الاردني.

والقى د.العبادي مقتطفات من الخطاب الذي القاه الملك الحسين والذي وجهه للشعب الاردني والعالم عقب المعركة والتي قال فيها “إن الصلف والغرور يؤديان إلى الهزيمة، وإن الإيمان بالله والتصميم على الثبات مهما كانت التضحية هما الطريق الأول إلى النصر، وإن الاعتماد على النفس أولاً وأخيراً ووضوح الغاية ونبل الهدف هي التي منحتنا الراحة حين نقرر أننا ثابتون صامدون حتى الموت، مصممون على ذلك، لا نتزحزح ولا نتراجع مهما كانت التحديات والصعاب”.

واشاد بالدور الوطني الذي تقوم به النقابات المهنية وخاصة في مراحل معينة كانت فيها تقود الشارع وتمارس فيه الديموقراطية في ابهى صورها، وتساند فيها القضية الفلسطينية وتدعم الانتفاضة الفلسطينية.

ومن جانبه قال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين م.محمود ابوغنيمة ان الحديث عن نصر الكرامة هو حديث عن الذين كانت لهم الكرامة مذهبا وعنوانا، وعن الاردني الذي ارضعته امه الكرامة مع حليبها، وعلمته انه لايستطيع ان يعيش بدونها، وان تعدى احد على كرامته او حاول نزعها منه فان روحه تسلخ من بدنه، فيرضى المت بكل رحابة صدر على ان تؤسر منه كرامته.

واضاف ان استذكار النصر في الكرامة هو استذكار محتم للارض المقدسة ولفلسطين بكل تفاصيلها، ولصمت الاخ وجبن القريب، وخسة المجتمع الدولي، وسياسة الكيل بمكاييل مختلفة.

واشار في الوقت نفسه ان الحديث عن الكرامة هو حديث القلوب التي تصافح الارض الطاهرة كل صباح، وعن الجباه التي تلامس تراب الاقصى..وعن الحقيقة التي تقول ان الارض لنا وليخرج الغرباء منها.

واشتمل الحفل على فقرات شعرية وفنية وطنية احتفت بذكرى النصر الذي تحقق في معركة الكرامة.

ورافق الحفل معرضا لصور الشهداء الذين سقطوا في معركة الكرامة.

عن لغة الموقع الافتراضية