الرئيسية / اخبار البلد / خبراء: وقوع الاردن خط الصدع يجعلها نشطة زلزاليا

خبراء: وقوع الاردن خط الصدع يجعلها نشطة زلزاليا

اكد مدير الجيولوجيا في وزارة الطاقة الدكتور علي سوارية ، ان مدينة العقبة تقع على خط الصدع الفاصل بين الصفيحتين العربية والافريقية ما يجعلها منطقة نشطة زلزاليا ومعرضة لهزات ارضية، ولكنها ليست قوية.
واوضح بان الاردن وفلسطين لا تقع على منطقة التصادم المباشر ، كأيران وتركيا التي شهدت زلازل مدمرة .
واضاف سوارية لـ”شاهين نيوز” ان المنطقة تعرضت لخمسة زلازل الاثنين اشدها بلغت قوته 1ر5 درجة، ووقع عند الساعة 4:46 دقيقة بالتوقيت المحلي تبعه أربعة زلازل ارتدادية كان اخرها عند 7،11 دقيقة بالتوقيت المحلي.
وطمأن مدير الجيولوجيا المواطنين الى انتهاء الموجة الزلزالية ، مشيرا الى الهزات الارتدادية اللاحقة هي تفريغ للطاقة وتميزت بتراجع حدتها”، مؤكدا انه لم تسجل أية اضرار بشرية ومادية بسبب العاصفة الزلزالية.
وقال أن الهزة كانت على عمق عشرة كيلومترات جنوب شرقي مدينة العقبة على الشاطئ السعودي من البحر الاحمر، ولم يبلغ عن اصابات في نطاق الحدود الاردنية.

وأوضح ان مرصد الزلازل الأردني سجل اليوم “عاصفة زلزالية” بدأت فجرا بزلزال بلغت قوته 1ر5 درجة وقع على مسافة 66 كيلومترا وعلى عمق 13 كيلومترا جنوب مدينة العقبة.

اما الزلازل الارتدادية فقد بدات بزلزال وقع بفارق نصف ساعة عن الزلزال الأول وبقوة 5ر2 درجة وقع غرب المدينة على عمق 18 كيلومترا عند الحدود الشمالية الغربية للعقبة مع فلسطين “ولكنه كان غير محسوس”.

ووقع الزلزال الثالث وقوته 5ر3 درجة على عمق سبعة كيلومترات وعلى مسافة 10 كيلومترات شمال مدينة العقبة (وادي اليتم) عند الساعة 24ر6 دقيقة بالتوقيت المحلي تبعه زلزال رابع بقوة 4ر1 درجة وقع على عمق 5 كيلومترات وعلى مسافة 20 كيلومترا شمال غرب المدينة.

وفيما يتعلق بالزلزال الخامس قال سوارية انه بقوة 5ر2 درجة ووقع عند الساعة 11ر7 دقيقة على عمق 5 كيلومترات وعلى مسافة 35 كيلومترا شمال مدينة العقبة.
وعن المستقبل اكد سوارية ان احد لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل، مشيرا ان اليابان اوقفت ابحاث التنبؤ بالزلازل ، وعتمدت ابحاث اخرى ، تعتمد على الوقاية منها ، كالعمارات المقاومة للزلازل.
من جانبه قال نقيب الجيلوجيين السابق بهجت العدوان بان ان المنطقة نشطة زلزاليا ، ولكنها بعيد عن منطقة التدع المباشر الذي شكلت منه حفرة الانهدام.
وقال العدوان ل”السبيل” أنه لايستطيع أحد أن يتنبأ بوقت وقوع الهزات الأرضية وحتى الارتدادية، مشيرا الى أن أغلب التنبوءات تقوم على التتبع التاريخي للمنطقة.

وحول الهزات الارتدادية بين العدوان أن أي زلزال قد يتبعه هزات ارتدادية وقد لا يشعر بها الانسان، مشيرا الى أن منطقة البحر الاحمر تشهد العديد من الهزات.

وكانت منطقة اللسان في البحر الميت قد تعرضت في الخامس عشر من شهر نيسان الماضي الى زلزالين بلغت قوة الاول 9ر3 درجة فيما بلغت قوة الثاني 1ر3 درجة بفارق 9 ساعات ما بين الاثنين.
وتشهد مناطق جنوب المملكة في الفترة الأخيرة نشاطا زلزاليا حيث سجلت منطقة وادي عربة زلزالا بقوة 4 درجات وقع مطلع شهر شباط الماضي فيما وقع زلزال اخر بقوة 5ر4 درجة جنوب مدنية العقبة في شهر تموز العام الماضي.
وكانت مدينة العقبة تعرضت لزلزال قوي في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 1995 وبلغت قوته 3ر7 درجة على مقياس ريختر.
وتشير دراسة حول تاريخ الزلازل اعدها عميد كلية الجيلولوجيا في الجامعة الهاشمية الدكتور.د. عيد عبد الرحمن الطرزي الى تعرضت المنطقة في السابق إلى أكثر من زلزال مدمر ، ومنها زلزال عام 1837 وزلزال عام 1927 واللذين تسببا في وفاة ما يقرب من (5000) شخص في كل من الأردن وفلسطين إضافة الى جرح الآلاف من الأشخاص.
اما النشاط الزلزالي الحالي مستمرعلى طول فالق البحر الميت نهر الأردن ولكن معظم هذه الزلازل لا نشعر بها ويتم تسجيلها من قبل محطات الرصد الزلزالي حيث كان اكبر هذه الزلازل هو زلزال خليج العقبة في 22/11/1995 والذي بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر في حين وصلت شدتة الى 7,11 درجات على مقياس ميركالي المعدل في مدينة العقبة.
كذلك زلزال 11/2/2004 والذي بلغت قوته 5.2 درجة وتمركز في شمال شرق البحر الميت حيث شعر به جميع سكان الأردن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وبلغت الشدة التدميرية للزلزال ستة درجات في مناطق الشونة الجنوبية وشمال البحر الميت. لو رجعنا الى اخر مئة سنة من الان لوجدنا تمركز النشاط على طول حفرة الإنهدام الأردني ، حيث نلحظ بأنه قد حدثت أربعة زلازل كبيرة بقوة تزيد عن (6) درجات على نفس حفرة الإنهدام خلال تلك الفترة.
cialis super active testimonials

motilium side effects weight gain

عن محمد محيسن