الرئيسية / أخبار النقابات / انطلاق فعاليات مؤتمر مقاومة التطبيع الاردني بمشاركة سياسية وحزبية واسعة

انطلاق فعاليات مؤتمر مقاومة التطبيع الاردني بمشاركة سياسية وحزبية واسعة

أكد على ضرورة بناء مشروع وطني لمقاومة صفقة القرن

انطلقت صباح اليوم أعمال المؤتمر الوطني الاردني الرابع لمقاومة التطبيع ، بمشاركة حشد من النقابيين والأمناء العامين للأحزاب وممثلي القوى السياسية والوطنية ومنظمات مقاومة التطبيع مع الاحتلال.

 

وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة بناء مشروع وطني لمقاومة كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال مع تمتين الجبهة الداخلية عبر تحقيق الإصلاح الشامل لمقاومة الضغوط التي تمارس على الأردن لتمرير مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها ما يسمى بصفقة القرن.

 

واكد المشاركون ورفضهم التنازل عن أي ذرة تراب من أرض فلسطين ، مطالبين بدعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للمشروع الصهيوني الذي يستهدف فلسطين والأردن والأمة العربية.

 

وطالب رئيس لجنة مقاومة التطبيع الاردنية المهندس إميل الغوري على ضرورة إدامة حالة الصراع مع اسرائيل عبر مقاومة التطبيع، وأن الأردن سيظل عصيا على التطبيع مع الاحتلال لما تشكله القضية الفلسطينية من قضية وطنية على رأس أولويات الشعب الأردني، إلى جانب قضايا الإصلاح والتنمية والحريات.

و أكد الغوري على رفض كافة المشاريع الصهيونية ورفض الضغوط التي تمارس على الأردن الذي يرفض المساس بالقدس وتصفية القضية الفلسطينية ويرفض التوطين والوطن البديل.

 

من جهته اعتبر رئيس مجلس النقابات المهنية الاردنية المهندس عبدالهادي أن المرحلة الحالية تشهد صراع إرادات مع العدو الصهيوني، مشيرا إلى ما حققته إرادة الشعوب في تصديها للعدو الصهيوني في معركة الكرامة وفي غزة والضفة والقدس وجنوب لبنان، والصراع المتعلق بالجغرافيا عبر رفض الاعتراف بالوجود الصهيوني على أي أرض عربية، مؤكدا أن فلسطين أرض عربية وإسلامية لا تقبل القسمة على إثنين.

كما أكد الفلاحات على ضرورة إعادة تقييم العلاقة الداخلية بين الشعبي و الرسمي وجسر فجوة الثقة عبر تمتين الجبهة الداخلية ليتمكن الأردن من مواجهة التهديد الصهيوني للأردن، كما طالب القوى السياسية بالتوحد على مشروع وطني وتحييد الخلافات السياسية على قاعدة المصلحة الوطنية العليا ومقاومة المشروع الصهيوني، مع دعم صمود الشعب الفلسطيني بمختلف ألأشكال وقيام العلماء بدورهم في تعريف المجتمع بمخاطر التطبيع مع الاحتلال.

من جهته أكد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي على الحاجة لمشروع وطني أردني وتشكيل حكومة وطنية تجسد تلاحم الموقفين الشعبي والرسمي لمواجهة المشروع الصهيوني وصفقة القرن، وعلى دعم الموقف الرسمي الأردني الرافض لأي مساس بالقدس وتصفية القضية الفلسطينية.

كما أكد الزعبي ضرورة تحييد الخلافات السياسية والتوحد على برنامج  ومشروع وطني تتوافق عليه مختلف القوى السياسية لإنقاذ الأردن و مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية وفي مقدمتها التهديد الصهيوني، كما أكد على مواقف النقابات المنحازة للقضايا الوطنية والقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

عن محمد محيسن