الرئيسية / أخبار / الدولي لحماية الطبيعة: الحيد المرجاني في العقبة الاخير من نوعه في الجزء الشمالي من الكرة الارضية

الدولي لحماية الطبيعة: الحيد المرجاني في العقبة الاخير من نوعه في الجزء الشمالي من الكرة الارضية

دق الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ناقوس الخطر فيما يتعلق بحماية الشعب المرجانية حول العالم معتبرا أن اتفاق باريس يمثل الفرصة الوحيدة لحماية الشعب المرجانية من الانقراض والتدهور.

ویمتاز خلیج العقبة بأحیاء بحریة نادرة ذات ألوان خلابة ومزایا عدیدة ، ومن تلك الأحیاء المرجان الذي یعیش منھ(450 (بأنواعه الصلب والرخو ، ویعتبر المرجان من أھم الأنظمة البیئیة انتاجا وتنوعا ، إذ یساوي في تنوعه الغابات الأستوائیة ، إضافة الى فوائده الطبیة إذ أثبت العلم أنه یمكن أن یستخلص من خلایاه العدید من المواد الطبیة التي تستخدم في علاج كسور العظام لدى الإنسان بدلا من قضبان التیتانیوم والدھون التي تحمي الجلد من الأشعه فوق البنفسجیة ،إضافة لفائدته في حمایة الشاطئ من انجراف التربة باعتباره حاجزا طبیعیا للأمواج العالیة ، فضلا عن مساعدته في تنظیم ثاني أكسید الكربون في الجو وفي تنقیة میاه البحر واثرائه بغاز الأوكسجین.

ويعتبر الحيد المرجاني في العقبة هو الاخير من نوعه في الجزء الشمالي من الكرة الارضية وهو نقطة جذب سياحي كبيرة.

“نحن على عتبة عالم يخلو من الشعاب المرجانية والطريقة الوحيدة لتجنب ذلك هي من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق باريس”، قالت المدير العام للاتحاد الدولي لحماية  الطبيعية إنغر أندرسن. “لا يمكننا أن نفقد هذه النظم الإيكولوجية الغنية الفريدة التي توفر الغذاء وسبل العيش وحماية السواحل والتي يستفيد منها قرابة 500 مليون شخص في جميع أنحاء العالم”

 

وقال ديفيد أوبورا، رئيس مجموعة الحفاظ على الشعب المرجانية في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، في مقالة نشرتها مجلة العلوم “أن اتفاقية باريس التي تدعو للحد من الاحتباس الحرري الى اقل من درجتين مئويتين تعتبر الفرصة الوحيدة للحفاظ على الشعب المرجانية في العالم”.

 

وأضاف ديفيد أوبورا: “نحن بحاجة إلى تحرك عالمي عاجل للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إذا أردنا مساعدة الشعاب المرجانية على البقاء على قيد الحياة في موجة التهديد المدمرة التي شهدناها خلال السنوات الثلاث الماضية  والتي ستزداد حدتها في المستقبل”. معتبرا أن اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة يوفران إطارا عمليا لهذا التحرك العالمي، ومطالبا قادة العالم بالتحرك والبدء بتنفيذ هذه الالتزامات  لحماية ما تبقى الشعاب المرجانية. واشار ايضا الى الحاجة إلى مبادرات على مستوى القواعد الشعبية والمجتمعات المحلية  لضمان بقاء الشعاب المرجانية.

 

 وتظهر أحدث البيانات أن الشعاب المرجانية على الصعيد العالمي لديها فرصة وحيدة للبقاء والاستمرار على قيد الحياة على المدى الطويل إذا كان الاحترار يقتصر على أقل من درجتين مئويتين ، الا أنه هذا الاجراء قد يعتبر في ذات الوقت متأخرا لبعض الشعب المرجانية التي اصبحت مهددة اليوم.

 

  كما شدد الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على ضرورة  التعامل مع التهديدات غير المناخية الاخرى للشعاب المرجانية مثل التلوث والصيد الجائر من اجل الحفاظ على هذه الثروة العالمية. وللتصدي لهذه التهديدات، يجب أن تصبح النظم الاقتصادية مستدامة ومترابطة، وأن تقلل من النفايات والانبعاثات، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

 

عن لغة الموقع الافتراضية