الرئيسية / أطباء / اختصاصات «القلب» و«السمنة» يجذب أطباء ألمان للتدرب في الأردن

اختصاصات «القلب» و«السمنة» يجذب أطباء ألمان للتدرب في الأردن

كتب: ايهاب مجاهد
حقق القطاع الطبي في المملكة سابقة تعد الاولى من نوعها باستقباله أطباء أجانب (ألمان) للتدريب على التخصصات الطبية المتميزة في المملكة.
فقد استقبلت الخدمات الطيبة الملكية مؤخرا طبيبا المانيا للتدرب في مركز القلب وفقا لما اعلن عنه مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب معين الحباشنة.
فيما انهى طبيب الماني التدرب على عمليات السمنة في مركز الدكتور محمد خريس بعد ان امضى فترة تدريبية في المركز للاطلاع على مختلف عمليات السمنة.
وتأتي هذه الخطوة في تدريب اطباء المان في المملكة تتويجا للنجاح الكبير الذي حققه طب وجراحة القلب في المملكة وفي الخدمات الطبية الملكية على وجه الخصوص، وطب وجراحة السمنة من تطور وتقدم كان سببا في دعم السياحة العلاجية في المملكة.
وكانت الخدمات الطبية الملكية السباقة في اجراء الكثير من العمليات الجراحية، حيث اجريت اول عملية قلب مفتوح في المملكة في الخدمات الطبية الملكية في العام 1970 على يد الطبيب البارع داود حنانيا.
وبعد ان اجرى د.حنانيا أول عملية قلب مفتوح، عاد بعد عامين وأجرى أول عملية زراعة كلى في الأردن والعالم العربي، ثم أجرى أول عملية زراعة قلب في الأردن والعالم العربي أيضاً عام 1985.. وقد عرف عنه بأنه من الاطباء الذين كانوا ينسقون بين مشافي الحكومة والمستشفيات الخاصة لحل مشاكل المرضى الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف تلك العمليات.
وقد ساهم اطباء القلب في الخدمات الطبية الملكية وغيرهم من الاطباء في مختلف الاختصاصات، في نقل التطور في هذا الاختصاص الى القطاعات الطبية المختلفة وبالاخص الى القطاع الخاص الذي استقبل العديد من الاطباء المتقاعدين من الخدمات الطبية او الذين تدربوا على يديهم والذين لاتزال بصماتهم ماثلة للعيان الى يومنا هذا.
فيما حققت جراحة السمنة في المملكة تطورا كبيرا، ونال هذا الاختصاص سمعة دولية توجت بحصول مراكز طبية اردنية على شهادة الاعتمادية من الاتحاد الدولي لجراحة السمنة واعتمادها كمركز دولي للتدريب خلال الزيارة التي قام بها رئيس الاتحاد الدكتور كارل مير للمملكة واطلاعه على واقع جراحة السمنة.
ومن المتوقع ان ترتفع مساهمة عمليات السمنة في السياحة العلاجية في المملكة مع ازدياد عدد الاطباء الاردنيين الذين يقومون باجرائها، والذين يصل عددهم حاليا الى عشرة اطباء.
ويشكل المرضى العرب والخليجيون على وجه الخصوص الغالبية العظمى من المرضى الذين يجرون تلك العمليات، بالاضافة الى مرضى من استراليا والهند والباكستان وجنوب افريقيا.
فيما لايزال موضوع «الجنسيات المقيدة» حائلا بين قدوم المرضى الى المملكة لتلقي العلاج نظرا لصعوبة حصولهم على التاشيرة، وذلك في وقت تعاني فيه السياحة العلاجية من منافسة خليجية وتركية في مجال عمليات السمنة، اضافة الى بعض التخصصات التجميلية والعلاجية.
وعلى وزارة الصحة الترويج للتخصصات الطبية الجاذبة للسياحة العلاجية ومنها عمليات السمنة، خاصة وان الترويج لتخصصاتهم الطبية الناجحة والعمليات التي يجريها الاطباء لايزال مقتصرا على جهودهم الشخصية.
كما تقع على وزارة الصحة مسؤولية توفير فرص تدريب للاطباء في الاختصاصات الطبية المختلفة وبالاخص الدقيقة منها والتي بدأ رجفان ايدي الاطباء يحول دون اكمالهم لمسيرتهم الطبية، وبات من الضروري ان يحل محلهم اطباء قادرون على اكمال تلك المسيرة في ظل وجود نقص كبير في العديد من الاختصاصات الطبية في القطاع العام على وجه الخصوص.

motilium online canada

عن لغة الموقع الافتراضية